وحكى الشيبانىُّ امرأة يَدِيَّةٌ، أى صَنَاع، ورجلٌ يَدِىٌّ. وما أَيْدَى فُلَانَةَ.
ويَدِىَ مِنْ يَدِه يُدَعى عليه. ويَدَبْتُ على الرجُل: مَنَنْتُ عليه. قال:
يَدَيتُ على ابنِ حسحاسِ بن عمرٍو … بأسفَلِ ذى الْجَدَاةِ يَدَ الكريمِ (¬١)
ويَدَيْتُه: ضَربتُ يدَه.
ير
الياء والراء. يقولون: الحجر الأَبَرُّ: الصُّلْب. والمصدر اليَرَر.
ويقولون: حارٌّ يارٌّ، إتباع.
يل
الياء واللام كلمة واحدة، هى اليَلَل: قصَر الأسنان. قال:
* يَكْلَحُ الأرْوَقُ منها والأيَلّ (¬٢) *
يم
الياء والميم: كلمةٌ تدلُّ على قَصْدِ الشئِ وتعمُّده وقصده (¬٣). ومنه قوله تعالى: ﴿فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً﴾. قال الخليل: يقال تَيمَّمْتُ فلاناً بسَهمِى ورُمْحى، إذا قَصَدته دون مَنْ سِواه. وأنشد:
يَمَّمْته الرُّمْحَ شَزْراً ثم قلتُ له … هذى البَسَالةُ لا لِعْبُ الزّحاليقِ (¬٤)