Lewati ke konten

Kitab: Mu'jam Maqayisil Lughah · Pengarang: ابن فارس

Baca Juz 1, halaman 31

  1. كتاب الهمزة
  2. باب الهمزة فى الذى يقال له المضاعف
  3. أن

إِنْ تكُ خيِلى قد أُصيب صميمُها … فعمداً على عَيْنٍ تيمَّمْتُ مالِكا (¬١)

وتقول يمّمتُ فلاناً بسهمى ورُمحى، أى توخَّيته دونَ مَنْ سِواه؛ قال:

يمَّمتُه الرُّمحَ شزْراً ثم قلتُ له … هذه المرُوَّةُ لا لِعْبُ الزَّحاليقِ (¬٢)

ومن قال فى هذا المعنى أمّمته فقد أخطأ لأنه قال «شزْراً» ولا يكون الشَّزْر إلاّ من ناحية، وهو لم يقصد به أمامه. قال الكسائىّ: الامامة الثمانون من الإبل (¬٣). قال:

فمَنَّ وأعطانِى الجزيلَ وزادَنى … أُمَامَةَ يحدُوها إلىَّ حداتُها (¬٤)

والأمّ: الرَّئيس، يقال هو أُمُّهم. قال الشّنْفَرى:

وأمُّ عِيالٍ قد شَهدتُ تَقُوتُهم … إذا أطعمَتهم أحْتَرَتْ وأَقلَّتِ (¬٥)

أراد بأمّ العيال رئيسَهم الذى كان يقوم بأمرهم، ويقال إِنّه كان تأبَّط شرًّا.

أن

وأما الهمزة والنون مضاعفة فأصلٌ واحد، وهو صوتٌ بتوجّع. قال الخليل يقول: أنّ الرجل يئِنّ أنيناً وأنّةً وأنًّا، وذلك صوته بتوجُّع قال ذو الرّمّة:

Rujukan halaman ini: معجم مقاييس اللغة، ج 1، ص 31 (SanadKitab #21710, hlm. urut 75)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.