Lewati ke konten

Kitab: Mu'jam Maqayisil Lughah · Pengarang: ابن فارس

Baca Juz 2, halaman 235

  1. كتاب الخاء
  2. باب الخاء والياء وما يثلثهما
  3. خيل

وليس من هذا الباب، وقد ذكر فى باب الواو بعد الخاء، وإنّما صارت الواو ياءً لكسرةِ ما قبلها. وقال:

فلا تَقْعُدَنّ على زَخَّةٍ … وتُضْمِرَ فى القَلْبِ وجْداً وخِيفاَ (¬١)

خيل

الخاء والياء واللام أصلٌ واحد يدلُّ على حركةٍ فى تلوُّن.

فمن ذلك الخَيَال، وهو الشَّخص. وأصله ما يَتَخَيَّلُه الإنسان فى مَنامه؛ لأنّه يتشبّه ويتلوّن. ويقال خَيَّلْتُ للنّاقة، إذا وضَعْتَ لولدِها خيالاً يفزَّع منه الذَّئب فلا يقرُبه. والخَيْل معروفة. وسمعت مَنْ يَحْكِى عن بِشر الأسدىّ عن الأصمعى قال: كنتُ عند أبى عمرو بن العَلاء، وعنده غلامٌ أعرابىٌّ فسُئل أبو عمرو:

لم سمِّيت الخَيْلُ خيلاً؟ فقال: لا أدرِى. فقال الأعرابىُّ: لاخْتيالِها. فقال أبو عمرو: اكتبُوا. وهذا صحيحٌ؛ لأنّ المُخْتَالَ فى مِشيتِه يتلوَّن فى حركته ألواناً.

والأخْيَلُ: طائرٌ، وأظنُّه ذا ألوانٍ، يقال هو الشِّقِرَّاق. والعرب تتشاءم به.

يقال بعير مَخْيُولٌ (¬٢)، إذا وقع الأخيلُ على عجُزِه فقَطَّعه. وقال الفرزدق:

إذا قَطَناً بَلَّغْتِنِيهِ ابنَ مُدْرِكٍ … فَلاقَيتِ مِنْ طَير الأشائم أخْيَلَا (¬٣)

يقول: إذا بلّغْتِنى هذا الممدوحَ لم أُبَلْ بهلَكتك؛ كما قال ذو الرُّمّة:

إذا ابنَ أبى مُوسى بِلالاً بَلْغِتِه … فقامَ بفأسٍ بين وُصْلَيْكِ جازِرُ (¬٤)

Rujukan halaman ini: معجم مقاييس اللغة، ج 2، ص 235 (SanadKitab #21710, hlm. urut 795)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.