رعز
الراء والعين والزاء ليس بشئ. على انّهم يقولون: المُرَاعِزُ:
المُعاتِبُ (¬١).
رعس
الراء والعين والسين أُصَيْلٌ يدلُّ على ضَعف. قال الفرّاء:
رَعَسْتُ فى المشْى، إذا مشَيْتَ مشياً ضعيفاً، من إعياءِ أو غيرِه. وقال بعضُهم:
الارتعاس كالارتعاش والانتفاض. قال
يَبْرِى بإِرْعاسِ يَمِينِ المُؤْتَلِى … خُضُمَّةَ الذِّرَاعِ هَذَّ المُخْتَلِى (¬٢)
رعش
الراء والعين والشين فى معنى الباب قبله من الاضطراب والارتعاد. ورجلٌ جبانٌ رَعِشٌ. وجَملٌ رَعْشَنٌ، وذلك اهتزازُه فى سَيره.
والنون زائدة.
والرَّعْشاءُ من النَّعام: السريعة.
رعص
الراء والعين والصاد * فى معنى البابِ الذى قبلَه. فالرَّعْص الاضطراب. ويقال ارتعصت الحيّةُ: تلوَّت. قال:
أنَى لا أسعَى إلى داعِيَّهْ … إلاّ ارتعاصاً كارتعاصِ الحيَّهْ (¬٣)
ويقال ارتعص الجَدْيُ، إذا طَفَرَ من النَّشاط.
رعظ
الراء والعين والظاء كلمةٌ واحدة لا يُقاس ولا يَتفرَّع.
فالرُّعْظُ: مَدْخَل النَّصْل فى السَّهم. وحكى الخليل: «إنّ فلاناً لَيَكسِر عليك أرعاظَ النَّبْل»، إذا كان يتغضّب. ويقال سهمٌ رَعِظٌ، إذا غاب فى رُعْظِه.