Lewati ke konten

Kitab: Irsyadus Sari (al-'Ilmiyyah)

  1. ٦٠ - كتاب أحاديث الأنبياء

Bab dan daftar isi:

٦٠ - كتاب أحاديث الأنبياء

Baca bab ini

  1. ١ - باب خلق آدم وذريته
  2. ٢ - باب الأرواح جنود مجندة
  3. ٣ - باب قول الله ﷿: ﴿ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه﴾ [هود: ٢٥]
  4. ٤ - باب ﴿وإن إلياس لمن المرسلين * إذ قال لقومه ألا تتقون﴾ -إلى- ﴿وتركنا عليه في الآخرين﴾ [الصافات: ٢٣]. قال ابن عباس: يذكر بخير. ﴿سلام على آل ياسين * إنا كذلك نجزي المحسنين * إنه من عبادنا المؤمنين﴾ [الصافات: ١٣٠]. يذكر عن ابن مسعود وابن عباس أن إلياس هو إدريس.
  5. ٥ - باب ذكر إدريس ﵇. وهو جد أبي نوح، ويقال جد نوح ﵉ وقول الله تعالى: ﴿ورفعناه مكانا عليا﴾
  6. ٦ - باب قول الله تعالى: ﴿وإلى عاد أخاهم هودا قال يا قوم اعبدوا الله﴾ [هود: ٥٠] وقوله: ﴿إذ أنذر قومه بالأحقاف﴾ -إلى قوله- ﴿كذلك نجزي القوم المجرمين﴾ [الأحقاف: ٢١] فيه عن عطاء وسليمان عن عائشة عن النبي ﷺ. وقول الله ﷿: ﴿وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر﴾ [الحاقة: ٦] شديدة: ﴿عاتية﴾. قال ابن عيينة: عتت على الخزان: ﴿سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما﴾ متتابعة ﴿فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية﴾: أصولها. ﴿فهل ترى لهم من باقية﴾: بقية
  7. ٧ - باب قصة يأجوج ومأجوج
  8. ٨ - باب قول الله تعالى: ﴿واتخذ الله إبراهيم خليلا﴾ [النساء: ١٦٥] وقوله: ﴿إن إبراهيم كان أمة قانتا لله﴾ [النحل: ١٢٠]
  9. ٩ - باب يزفون: النسلان في المشي
  10. ١٠ - باب
  11. ١١ - باب قوله ﷿: ﴿ونبئهم عن ضيف إبراهيم إذ دخلوا عليه﴾ الآية [الحجر: ٥١]
  12. ١٢ - باب قول الله تعالى: ﴿واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد﴾ [مريم: ٥٤]
  13. ١٣ - باب قصة إسحاق بن إبراهيم ﵉. فيه ابن عمر وأبو هريرة عن النبي ﷺ
  14. ١٤ - باب ﴿أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت﴾ -إلى قوله- ﴿ونحن له مسلمون﴾ [البقرة: ١٣٣]
  15. ١٥ - باب ﴿ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون * أئنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم تجهلون * فما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون * فأنجيناه وأهله إلا امرأته قدرناها من الغابرين * وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين﴾ [النمل: ٨٤ - ٨٨]
  16. ١٦ - باب ﴿فلما جاء آل لوط المرسلون * قال إنكم قوم منكرون﴾ [الحجر: ٦٢]. ﴿بركنه﴾: بمن معه لأنهم قوته: ﴿تركنوا﴾: تميلوا. فأنكرهم ونكرهم واستنكرهم واحد. ﴿يهرعون﴾: يسرعون، ﴿دابر﴾: آخر. ﴿صيحة﴾: هلكة. ﴿للمتوسمين﴾: للناظرين. ﴿لبسبيل﴾: لبطريق.
  17. ١٧ - باب قول الله تعالى: ﴿وإلى ثمود أخاهم صالحا﴾ [الأعراف: ٧٣] وقوله: ﴿كذب أصحاب الحجر﴾ [الحجر: ٨٠]: الحجر: موضع ثمود. وأما ﴿حرث حجر﴾: حرام، وكل ممنوع فهو حجر، ومنه "حجر محجور"، والحجر كل بناء بنيته، وما حجرت عليه من الأرض فهو حجر ومنه، سمي حطيم البيت حجرا، كأنه مشتق من محطوم، مثل قتيل من مقتول، ويقال للأنثى من الخيل حجر، ويقال للعقل: حجر. وحجى وأما حجر اليمامة فهو منزل.
  18. ١٨ - باب ﴿أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت﴾ [البقرة: ١٣٣]
  19. ١٩ - باب قول الله تعالى: ﴿لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين﴾ [يوسف: ٧]
  20. ٢٠ - باب قول الله تعالى: ﴿وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين﴾. ﴿اركض﴾: اضرب. ﴿يركضون﴾: يعدون
  21. ٢١ - باب ﴿واذكر في الكتاب موسى إنه كان مخلصا وكان رسولا نبيا * وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا﴾ [مريم: ٥١] كلمه. ﴿ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبيا﴾ يقال للواحد وللاثنين والجميع: نجي. ويقال: خلصوا نجيا اعتزلوا نجيا، والجميع أنجية يتناجون. ﴿وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه﴾ -إلى قوله- ﴿مسرف كذاب﴾ [غافر: ٢٨]
  22. ٢٢ - باب قول الله ﷿: ﴿وهل أتاك حديث موسى * إذ رأى نارا﴾ -إلى قوله- ﴿بالوادي المقدس طوى﴾ [طه: ٩ - ١٢].
  23. ٢٣ - باب ﴿وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه﴾ -إلى قوله- ﴿مسرف كذاب﴾
  24. ٢٤ - باب قول الله تعالى: ﴿وهل أتاك حديث موسى﴾ ﴿وكلم الله موسى تكليما﴾
  25. ٢٥ - باب
  26. ٢٦ - باب طوفان من السيل. ويقال للموت الكثير طوفان
  27. ٢٧ - باب حديث الخضر مع موسى ﵉
  28. ٢٨ - باب
  29. ٢٩ - باب ﴿يعكفون على أصنام لهم﴾ [الأعراف: ١٣٨] ﴿متبر﴾: خسران. ﴿وليتبروا﴾: يدمروا. ﴿ما علوا﴾: ما غلبوا
  30. ٣٠ - باب ﴿وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة﴾ الآية [البقرة: ٦٧] قال أبو العالية العوان: النصف بين البكر والهرمة. ﴿فاقع﴾: صاف. ﴿لا ذلول﴾: لم يذلها العمل. ﴿تثير الأرض﴾: ليست بذلول تثير الأرض ولا تعمل في الحرث. ﴿مسلمة﴾: من العيوب. ﴿لا شية﴾ بياض. ﴿صفراء﴾: إن شيءت سوداء ويقال صفراء كقوله: ﴿جمالات صفر﴾. ﴿فادارأتم﴾: اختلفتم.
  31. ٣١ - باب وفاة موسى، وذكره بعد
  32. ٣٢ - باب قول الله تعالى: ﴿وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون﴾ -إلى قوله- ﴿وكانت من القانتين﴾ [التحريم: ١١]
  33. ٣٣ - باب ﴿إن قارون كان من قوم موسى﴾ الآية [القصص: ٧٦] ﴿لتنوء﴾: لتثقل. قال ابن عباس: ﴿أولي القوة﴾: لا يرفعها العصبة من الرجال، يقال: ﴿الفرحين﴾: المرحين. ﴿ويكأن الله﴾: مثل ﴿ألم تر أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر﴾ يوسع عليه ويضيق.
  34. ٣٤ - باب قول الله تعالى: ﴿وإلى مدين أخاهم شعيبا﴾ [الأعراف: ٨٥، ٨٤، العنكبوت: ٣٦] إلى أهل مدين، لأن مدين بلد، ومثله ﴿واسأل القرية﴾ واسأل ﴿العير﴾: يعني أهل القرية وأهل العير: ﴿وراءكم ظهريا﴾: لم يلتفتوا إليه. يقال إذا لم تقض حاجته: ظهرت حاجتي، وجعلتني ظهريا. قال الظهري: أن تأخذ معك دابة أو وعاء تستظهر به. ﴿مكانتهم﴾ ومكانهم واحد. ﴿يغنوا﴾: يعيشوا ﴿يأيس﴾: يحزن. ﴿آسى﴾: أحزن. وقال الحسن ﴿إنك لأنت الحليم﴾: يستهزئون به. وقال مجاهد ﴿ليكة﴾: الأيكة. ﴿يوم الظلة﴾: إظلال الغمام العذاب عليهم.
  35. ٣٥ - باب قول الله تعالى: ﴿وإن يونس لمن المرسلين﴾ -إلى قوله- ﴿فمتعناهم إلى حين﴾ [الصافات: ١٣٩]، -إلى قوله- ﴿وهو مليم﴾ قال مجاهد: مذنب. المشحون: الموقر. ﴿فلولا أنه كان من المسبحين﴾ الآية ﴿فنبذناه بالعراء﴾ بوجه الأرض ﴿وهو سقيم وأنبتنا عليه شجرة من يقطين﴾ من غير ذات أصل، الدباء ونحوه
  36. ٣٦ - باب ﴿واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت﴾ [لأعراف: ١٦٣]: يتعدون، يجاوزون في السبت ﴿إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا﴾. -شوارع، إلى قوله- ﴿كونوا قردة خاسئين﴾.
  37. ٣٧ - باب قول الله تعالى: ﴿وآتينا داود زبورا﴾ [النساء: ١٦٢، الإسراء: ٥٥] ﴿الزبر﴾: الكتب واحدها زبور. زبرت: كتبت. ﴿ولقد آتينا داود منا فضلا يا جبال أوبي معه﴾ [سبأ: ١٠ - ١١]: قال مجاهد سبحي معه. ﴿والطير وألنا له الحديد * أن اعمل سابغات﴾: الدروع. ﴿وقدر في السرد﴾: المسامير والحلق، ولا يدق المسمار فيتسلسل، ولا تعظم فيفصم. ﴿أفرغ﴾: أنزل. ﴿بسطة﴾: زيادة وفضلا. ﴿واعملوا صالحا إني بما تعملون بصير﴾.
  38. ٣٨ - باب أحب الصلاة إلى الله صلاة داود، وأحب الصيام إلى الله صيام داود: كان ينام نصف الليل، ويقوم ثلثه وينام سدسه. ويصوم يوما ويفطر يوما قال علي: وهو قول عائشة: "ما ألفاه السحر عندي إلا نائما"
  39. ٣٩ - باب ﴿واذكر عبدنا داود ذا الأيد إنه أواب﴾ -إلى قوله- ﴿وفصل الخطاب﴾ [ص: ١٧ - ٢٠] قال مجاهد: الفهم في القضاء. ﴿ولا تشطط﴾: لا تسرف. ﴿واهدنا إلى سواء الصراط * إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة﴾ -يقال للمرأة نعجة، ويقال لها أيضا شاة- ﴿ولي نعجة واحدة فقال أكفلنيها﴾ -مثل ﴿وكفلها زكرياء﴾: ضمها. ﴿وعزني﴾: غلبني، صار أعز مني، أعززته: جعلته عزيزا. ﴿في الخطاب﴾ يقال المحاورة. ﴿قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه وإن كثيرا من الخلطاء ليبغي﴾ -إلى قوله- ﴿إنما فتناه﴾ قال ابن عباس: اختبرناه. وقرأ عمر: ﴿فتناه﴾ -بتشديد التاء- ﴿فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب﴾.
  40. ٤٠ - باب قول الله تعالى: ﴿ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب﴾ [ص: ٣٠] الراجع: المنيب. وقوله: ﴿هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي﴾ [ص: ٣٥]. وقوله: ﴿واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان﴾ [البقرة: ١٠٢]، ﴿ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر وأسلنا له عين القطر﴾ -أذبنا له عين الحديد- ﴿ومن الجن من يعمل بين يديه﴾ -إلى قوله- ﴿من محاريب﴾ [سبأ: ١٢] قال مجاهد: بنيان ما دون القصور ﴿وتماثيل وجفان كالجواب﴾ كالحياض للإبل، وقال ابن عباس: كالجوبة من الأرض ﴿وقدور راسيات﴾ -إلى قوله- ﴿الشكور * فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته إلا دابة الأرض﴾ -الأرضة- ﴿تأكل منسأته﴾ عصاه ﴿فلما خر﴾ -إلى قوله- ﴿المهين﴾ [سبأ: ١٤]. ﴿حب الخير عن ذكر ربي فطفق مسحا بالسوق والأعناق﴾ يمسح أعراف الخيل وعراقيبها. ﴿الأصفاد﴾: الوثاق. . قال مجاهد: ﴿الصافنات﴾: صفن الفرس رفع إحدى رجليه حتى تكون على طرف الحافر. ﴿الجياد﴾: السراع. ﴿جسدا﴾: شيطانا. ﴿رخاء﴾: طيبة. ﴿حيث أصاب﴾: حيث شاء. ﴿فامنن﴾: أعط. ﴿بغير حساب﴾: بغير حرج.
  41. ٤١ - باب قول الله تعالى: ﴿ولقد آتينا لقمان الحكمة أن اشكر لله﴾ -إلى قوله- ﴿إن الله لا يحب كل مختال فخور﴾ [لقمان: ١٢ - ١٨]. ﴿ولا تصعر﴾: الإعراض بالوجه.
  42. ٤٢ - باب ﴿واضرب لهم مثلا أصحاب القرية﴾ الآية [يس: ١٣] ﴿فعززنا﴾: قال مجاهد: شددنا. وقال ابن عباس: ﴿طائركم﴾ مصائبكم
  43. ٤٣ - باب قول الله تعالى: ﴿ذكر رحمة ربك عبده زكرياء * إذ نادى ربه نداء خفيا * قال رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا﴾ -إلى قوله- ﴿لم نجعل له من قبل سميا﴾ [مريم: ٣ - ٧]. قال ابن عباس: مثلا. يقال ﴿رضيا﴾: مرضيا. ﴿عتيا﴾: عصيا، عتا يعتو. ﴿قال رب أنى يكون لي غلام﴾ -إلى قوله- ﴿ثلاث ليال سويا﴾ ويقال صحيحا ﴿فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا﴾. ﴿فأوحى﴾: فأشار ﴿يا يحيى خذ الكتاب بقوة﴾ -إلى قوله- ﴿ويوم يبعث حيا﴾. ﴿حفيا﴾: لطيفا. ﴿عاقرا﴾: الذكر والأنثى سواء.
  44. ٤٤ - باب قول الله تعالى: ﴿واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا﴾ [مريم: ١٦]. ﴿إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة﴾ [آل عمران: ٤٥]. ﴿إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين﴾ -إلى قوله- ﴿يرزق من يشاء بغير حساب﴾ [آل عمران: ٣٣]. قال ابن عباس: ﴿وآل عمران﴾. المؤمنون من آل إبراهيم وآل عمران وآل ياسين وآل محمد ﷺ. يقول: ﴿إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه﴾ [آل عمران: ٦٨] وهم المؤمنون، ويقال: ﴿آل يعقوب﴾ أهل يعقوب. فإذا صغروا "آل" ثم ردوه إلى الأصل قالوا: أهيل.
  45. ٤٥ - باب ﴿وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين * يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين * ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون﴾ [آل عمران: ٤٢] يقال: ﴿يكفل﴾: يضم. كفلها: ضمها، مخففة، ليس من كفالة الديون وشبهها.
  46. ٤٦ - باب قوله تعالى: ﴿إذ قالت الملائكة يا مريم﴾ -إلى قوله- ﴿فإنما يقول له كن فيكون﴾ [آل عمران: ٤٥ - ٤٨]. ﴿يبشرك﴾: ويبشرك واحد. ﴿وجيها﴾: شريفا. وقال إبراهيم المسيح: الصديق. وقال مجاهد الكهل: الحليم. والأكمه: من يبصر بالنهار ولا يبصر بالليل. وقال غيره: من يولد أعمى.
  47. ٤٧ - باب قوله: ﴿يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه فآمنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم إنما الله إله واحد سبحانه أن يكون له ولد له ما في السموات وما في الأرض وكفى بالله وكيلا﴾ [النساء: ١٧١].
  48. ٤٨ - باب قول الله: ﴿واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها﴾ [مريم: ١٦]. نبذناه: ألقيناه. اعتزلت شرقيا: مما يلي الشرق: فأجاءها: أفعلت من جئت، ويقال ألجأها: اضطرها. تساقط: تسقط. قصيا: قاصيا. فريا: عظيما. قال ابن عباس نسيا: لم أكن شيئا. وقال غيره النسي: الحقير. وقال أبو وائل: علمت مريم أن التقي ذو نهية حين قالت: ﴿إن كنت تقيا﴾. قال وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء ﴿سريا﴾: نهر صغير بالسريانية.
  49. ٤٩ - باب نزول عيسى ابن مريم ﵉
  50. ٥٠ - باب ما ذكر عن بني إسرائيل
  51. ٥١ - باب حديث أبرص وأعمى وأقرع في بني إسرائيل
  52. ٥٢ - باب ﴿أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم﴾ ﴿الكهف﴾: الفتح في الجبل، ﴿والرقيم﴾: الكتاب. ﴿مرقوم﴾: مكتوب، من الرقم. ﴿ربطنا على قلوبهم﴾: ألهمناهم صبرا. ﴿شططا﴾: إفراطا. ﴿الوصيد﴾: الفناء، وجمعه وصائد ووصد، ويقال: الوصيد الباب. ﴿مؤصدة﴾: مطبقة، آصد الباب وأوصد. ﴿بعثناهم﴾: أحييناهم. ﴿أزكى﴾: أكثر ريعا. ﴿فضرب الله على آذانهم﴾: فناموا. ﴿رجما بالغيب﴾: لم يستبن. وقال مجاهد: ﴿تقرضهم﴾: تتركهم.
  53. ٥٣ - باب حديث الغار
  54. ٥٤ - باب