Lewati ke konten

البيان في مذهب الإمام الشافعي · العمراني

Juz 2, hlm. 685

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صلاة الاستسقاء
  3. مسألة ينادي للاستسقاء الصلاة جامعة
  4. فرع أنواع الاستسقاء

وإذا حوَّلوا أرديتهم.. تركوها محوَّلة؛ لينزعوها مع الثياب؛ لأنه لم يرو: أن النبي ﷺ وأصحابه غيروها.

[فرع أنواع الاستسقاء]

] : قال الشافعي: (ويجوز أن يستسقى بغير صلاة) . قال أصحابنا: الاستسقاء على ثلاث أضربٍ:

أحدها -وهو أفضلها-: أن يأمر الناس الإمام بالصيام، ويستسقي بالصلاة والخطبة، كما ذكرناه.

والثاني: أن يستسقي بالدعاء لا غير، إما قبل الصلاة، أو بعدها، نفلاً كانت أو فرضًا؛ لما ذكرناه في أول الباب في الرجل الذي قال للنبي ﷺ وهو على المنبر يوم الجمعة: «هلك الكراع والشاء، فدعا النبي ﷺ» .

والثالث: أن يجمع الناس، ويدعو؛ لما روي: أن عمر ﵁ خرج يستسقي، فصعد المنبر، فلم يزد على الاستغفار، حتى نزل، فقيل له: لو استسقيت؟! فقال: (لقد استسقيت بمجاديح السماء التي يُستنزل بها القطر) .

قال أبو عبيد [في " الغريب " (٣ ٢٥٩) ] : (المجاديح) : واحدها مجدح ومجدح -بكسر الميم وضمها- وهو كل نجم من النجوم التي كانت العرب تمطر به في الأنواء، فجعل عمر الاستغفار هي المجاديح التي يستنزل بها القطر، لا الأنواء؛ لأن عمر ﵁ ممَّن لا يرى بالأنواء، وإنما ذلك على طريق التشبيه على ما تقوله العرب من الأنواء.

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 2، ص 685 (Shamela #21721, hlm. urut 1119)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.