Lewati ke konten

البيان في مذهب الإمام الشافعي · العمراني

Juz 3, hlm. 147

  1. كتاب الزكاة
  2. باب صدقة المواشي وأحكام الملك
  3. مسألة: الدين يستغرق النصاب

و [الثاني] : قال في الجديد: (تجب فيه الزكاة) . وبه قال حماد بن أبي سليمان أستاذ أبي حنيفة، وربيعة بن أبي عبد الرحمن أستاذ مالك رحمة الله عليهم، وهو الصحيح.

ووجهه: قوله ﷺ: «في خمس من الإبل شاة، وفي أربعين شاة شاة» . ولم يفرق.

ولأن الدين يجب في الذمة، والزكاة تجب في عين ماله، فلم يمنع أحدهما الآخر، كما لو كان عليه دين، وله عبد، فجنى.

قال الشيخ أبو حامد: ولا فرق بين الأموال الظاهرة والباطنة، ولا فرق بين أن يكون الدين من جنس ما بيده، أو من غير جنسه.

فإن كان معه مائتا درهم، وعليه دين مائتا درهم، وله دار أو عروض قيمتها مائتا درهم.. وجبت عليه الزكاة في المأتي درهم، قولا واحدا، ويكون الدين في مقابلة الدار والعروض.

وقال مالك: (إن كان ذلك الدين من الذهب أو الفضة.. منع وجوب الزكاة، وإن كان من غيرهما.. لم يمنع) .

وحكى المسعودي [في " الإبانة " ق\١٢١] : أن من أصحابنا من قال: للشافعي ﵀ قول آخر: (إن الدين يمنع الزكاة في الأموال الباطنة، ولا يمنع في الظاهرة) .

ومنهم من أنكر ذلك.

وحكى أيضا: أن من أصحابنا من قال: القولان إذا كان الدين من جنس ما بيده، فإن كان من غير جنسه.. لم يمنع.

ومنهم من قال: لا فرق، وهو الصحيح، وهو طريقة أصحابنا البغداديين.

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 3، ص 147 (Shamela #21721, hlm. urut 1266)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.