Lewati ke konten

البيان في مذهب الإمام الشافعي · العمراني

Juz 3, hlm. 148

  1. كتاب الزكاة
  2. باب صدقة المواشي وأحكام الملك
  3. مسألة: الدين يستغرق النصاب
  4. فرع: زكاة المحجور عليه

[فرع: من نذر التصدق بماله]

] : إذا كان بيده مائتا درهم، فقال: لله علي أن أتصدق بها، وحال الحول، وهي بيده.. فهل تجب فيها الزكاة؟ اختلف أصحابنا فيه:

فمنهم من قال: فيه القولان في الدين، هل يمنع وجوب الزكاة؟

ومنهم من قال: لا تجب عليه الزكاة فيها، قولا واحدا، وهو الأصح؛ لتعلق النذر بعينها.

وإن نذر أن يتصدق بمأتي درهم في ذمته، فحال الحول على مائتين، وهي في يده:

فمن أصحابنا من قال: فيه قولان في الدين، هل يمنع وجوب الزكاة؟

ومنهم من قال: تجب الزكاة فيها قولا واحدا، وهو الأصح؛ لأن الحق فيه لله تعالى، وهو يقبل المسامحة، بخلاف دين الآدمي، فإنه مبني على التشديد.

[فرع: زكاة المحجور عليه]

وإن حجر الحاكم عليه لديون عليه، ثم حال الحول على ماله، فإن حال الحول بعد أن فرق الحاكم ماله على الغرماء، وقبضوه.. لم تجب عليه فيه الزكاة، وكذلك إذا لم يقبضوه ولكن قد نظر الحاكم إلى قدر دينه، وإلى عيون ماله، وجعل لكل واحد عينا بدينه.. فإنه لا زكاة على ما ملكه؛ لأن ملكه قد زال.

وإن كان موجودا في يده: قال الشافعي ﵀: (ولهم أن يأخذوه حيث وجدوه) .

فاعترض الكرخي عليه، وقال: أباح الشافعي ﵀ لهم انتهاب ماله.

قلنا: هذا خطأ؛ لأن الحاكم إذا عين لكل واحد عينا.. جاز له أخذها حيث وجدها.

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 3، ص 148 (Shamela #21721, hlm. urut 1267)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.