Lewati ke konten

البيان في مذهب الإمام الشافعي · العمراني

Juz 3, hlm. 357

  1. كتاب الزكاة
  2. باب زكاة الفطر
  3. مسألة: زكاة العبيد

وقال في موضع آخر: (يزكي عنهم وإن لم يعلم حياتهم) .

فاختلف أصحابنا فيه على طريقين:

فمنهم من قال: تجب عليه، قولًا واحدا، ولم يجعل لكلام الشافعي دليل خطاب.

ومنهم من قال: فيه قولان:

أحدهما: لا يجب عليه، كما لا يجب عليه زكاة ماله الغائب الذي لا يعلم سلامته.

والثاني: يجب عليه، وهو الصحيح؛ لأن الأصل فيه الحياة، ويخالف زكاة المال، لأنها لا تجب إلا في الأموال النامية، بدليل: أنها لا تجب في البغال والحمير، وهاهنا: تجب الزكاة لأجل الملك، والملك موجود.

وهكذا ذكر الشيخ أبو حامد، وأصحابنا البغداديون.

وذكر الشيخ أبو إسحاق في " المهذب ": أنه إذا أبق له عبد.. فهل تجب زكاة فطرته؟ على طريقين، ولم يفصل بين أن يعلم حياته أو لا يعلم، وهي طريقة المسعودي [في " الإبانة " ق \ ١٥٢] .

فإذا قلنا: تجب زكاة عبده الغائب الذي لا يعلم حياته.. فهل يجب عليه إخراجها قبل أن يعود إليه؟ ذكر ابن الصباغ في " الشامل ": أن الشيخ أبا حامد حكى عن " الإملاء " قولين:

أحدهما: يجب.

والثاني: لا يجب حتى يعود إليه كالمال المغصوب.

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 3، ص 357 (Shamela #21721, hlm. urut 1476)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.