Lewati ke konten

البيان في مذهب الإمام الشافعي · العمراني

Juz 3, hlm. 356

  1. كتاب الزكاة
  2. باب زكاة الفطر
  3. مسألة: زكاة العبيد

وأما الجواب عن قوله: «على كل حر وعبد» : فمن قال من أصحابنا: إن زكاة العبد تجب على السيد.. قال معناه: عن كل حر وعبد، والعرب تستعمل (على) في موضع (عن) .

قال الشاعر:

إذا رضيت علي بنو قشير ... لعمر الله أعجبني رضاها

وأراد: إذا رضيت عني.

ومن قال من أصحابنا: إن الزكاة تجب على العبد، ثم يتحملها السيد.. قال: يحمل هذا على الوجوب على العبد، وأما الأداء: فعلى السيد، بدليل حديث أبي سعيد الخدري.

إذا ثبت هذا: فحكم أم الولد والمدبر والمعتق نصفه.. حكم العبد القن؛ لأنه باق على ملكه.

[مسألة: زكاة العبيد]

] : قال الشافعي: (ويؤدي عن عبيده الحضور والغيب وإن لم يرج وجوعهم إذا علم حياتهم) .

قال الشيخ أبو حامد: إذا غاب له عبد، فأهل شوال، وهو يعلم حياته.. وجبت عليه زكاته، سواء كان آبقا أو غير آبق، وسواء كان يرجو عودته أو لا يرجو؛ لأن الزكاة تجب بسبب الملك، والملك موجود وإن لم يكن فيه منفعة، كالعبد الزمن.

وإن لم يعلم حياته.. فظاهر ما قاله الشافعي ﵀ هاهنا: (أنه لا يجب على السيد) .

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 3، ص 356 (Shamela #21721, hlm. urut 1475)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.