Lewati ke konten

البيان في مذهب الإمام الشافعي · العمراني

Juz 7, hlm. 121

  1. كتاب الشفعة
  2. مسألة: نقصان الشقص في يد المشتري

فعلى هذا: لا تثبت الشفعة.

والثاني: لا يبطل البيع، كالإبراء، ففرق بين الحط، والإبراء.

فعلى هذا: هل يكون بيعاً، أو هبة؟ فيه وجهان:

أحدهما: أنه يكون بيعاً، فتثبت فيه الشفعة.

والثاني: يكون هبة، فلا تثبت فيه الشفعة.

[مسألة: نقصان الشقص في يد المشتري]

] : وإن اشترى شقصاً فيه شفعة، فنقص الشقص في يد المشتري قبل أن يأخذه الشفيع، بأن كان داراً، فانهدم، أو حرق، واختار الشفيع الأخذ.. فنقل المزني: (أنه بالخيار: بين أن يأخذ بجميع الثمن، وبين أن يترك) . ونص الشافعي في القديم، وفي مواضع من كتبه الجديدة: (أنه يأخذه بحصته من الثمن) .

واختلف أصحابنا فيها على خمس طرق:

فـ[الأول] : منهم من قال: فيها قولان ـ وهو الصحيح: أحدهما: يأخذه بجميع الثمن؛ لقوله ﷺ: «فإن باعه.. فشريكه أحق به بالثمن» . ولم يفرق.

والثاني: يأخذه بالحصة، وهو الصحيح؛ لأنه أخذ بعض ما يتناوله العقد، وأخذه بحصته من الثمن، كما لو اشترى سيفاً وشقصاً.. فإن الشفيع يأخذ الشقص بحصته، وهذه علة الشافعي ﵀.

واختلف أصحاب هذا الطريق، إذا كان هناك أخشاب، أو أحجار منفصلة عن الدار باقية.. هل يستحقها الشفيع؟

فمنهم من قال: لا يستحقها؛ لأن ذلك منفصل عنها حال أخذه بالشفعة، فلم يستحقها، كما لو اشترى داراً، وقد كان انفصل عنها أحجار وأخشاب.

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 7، ص 121 (Shamela #21721, hlm. urut 3378)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.