Lewati ke konten

البيان في مذهب الإمام الشافعي · العمراني

Juz 2, hlm. 77

  1. كتاب الصلاة
  2. باب الأذان
  3. مسألة صفات المؤذن
  4. فرع الجهر والمخافتة في الأذان

ولا يرفع، بحيث يخاف انشقاق حلقه؛ لما روي: أن عمر ﵁ قال لأبي محذورة - وقد بالغ في رفع صوته -: (أما خشيت أن تنشق مريطاؤك) . و (المريطاء) : ما بين السرة والعانة، والغالب عليها المد، وبذلك وردت الرواية، ويجوز قصرها.

قال الشافعي: (والأذان بغير تمطيط، ولا بغي) . وقيل: (ولا تغن) .

فمن أصحابنا من قال: (التمطيط) : التمديد، ولهذا يقال: مطط حاجبه، إذا مده.

و (البغي) : هو أن يرفع صوته، حتى يجاوز المقدار.

ومنهم من قال: (التمطيط) : التقطيع. و (البغي) : أن يتشدق في كلامه، ويتشبه في كلامه بالجبارين.

وأما (التغني) : فهو التطريب والتلحين، وأيهما كان. . فهو مكروه.

وإن كان يؤذن لنفسه وحده. . لم يرفع صوته؛ لأنه لا يعلم غيره.

وأما في الإقامة: فلا يرفع صوته، كما يرفع في الأذان؛ لأنها للحاضرين.

[فرع الجهر والمخافتة في الأذان]

] : قال في " الأم " [١/٧٢] : (فإن جهر بشيء من الأذان، وخافت بالباقي. . لم يكن عليه إعادة ما خافت به) ؛ لأنه قد أتى بلفظ الأذان كاملاً، فهو كما لو خافت بالقراءة في موضع الجهر.

قال الشيخ أبو حامد: هذا إذا كان يؤذن لنفسه، فأما إذا كان يؤذن في مسجد الجماعات. . فإنه يجهر به، ولا يخافت في شيء؛ ليحصل به الإعلام.

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 2، ص 77 (Shamela #21721, hlm. urut 515)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.