Lewati ke konten

البيان في مذهب الإمام الشافعي · العمراني

Juz 2, hlm. 386

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صلاة الجماعة
  3. مسألة سبق الإمام

فقال الشيخ أبو حامد، وأكثر أصحابنا: لا يحرم هذا الانتظار، ولا يستحب ولا تبطل به الصلاة، وإنما القولان في الكراهة.

وقال القاضي أبو الطيب: القولان في الاستحباب لا في الكراهة.

وقال أبو إسحاق المروزي: فيه قولان:

أحدهما: يكره. والثاني: يستحب. وهذه طريقة الشيخ أبي إسحاق في " المهذب ".

وحكى صاحب " الإبانة " [ق \ ٧٩] : أن من أصحابنا من قال: القولان في البطلان.

وإن أحس به، وهو في التشهد قبل السلام بجزءٍ فهل ينتظره؟ فيه قولان؛ لأنه يدرك الجماعة.

وإن أحس به في غير ذلك من أحوال الصلاة لم ينتظره، قولاً واحدًا؛ لأنه إن كان قبل الركوع فهو يدرك الركعة في الركوع، وإن كان بعد الركوع، فقد فاتته الركعة، فلا معنى لانتظاره.

[مسألة سبق الإمام]

] : ينبغي للمأموم ألا يتقدم الإمام بشيء من أفعال الصلاة؛ لما روي: أن النبي ﷺ قال: «إنما جُعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا لك الحمد، فإذا سجد، فاسجدوا، ولا ترفعوا قبله» .

وروي: أن النبي ﷺ قال: «أما يخشى أحدكم الذي يرفع رأسه والإمام ساجد أن يحول الله رأسه رأس حمار، أو صورته صورة حمار» .

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 2، ص 386 (Shamela #21721, hlm. urut 824)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.