رواية أخرى: عند البخاري والنسائي والبيهقي عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: ما أسفل الكعبين من الإزار في النار – وروى في المسند بسند رجاله ثقات عن أمنا الصديقة عائشة ﵂ وأرضاها ترتيب المسند ١٧/٢٩٤.
رواية أخرى: في المسند وصحيح مسلم وأبي يعلى، والبيهقي عن ابن عمر ﵄ قال: مررت على رسول الله ﷺ وفي إزاري استرخاء فقال يا عبد الله ارفع إزارك فرفعته ثم قال زد فزدت فما زلت أتحراها بعد فقال بعض القوم إلى أين قال إلى أنصاف الساقين.
حديث آخر: في المسند والبخاري ومسلم وأبي داود والنسائي والبيهقي عن ابن عمر ﵄ أن النبي ﷺ قال: من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة فقال سيدنا أبو بكر ﵁ يا رسول الله ﷺ. إن إزاري يسترخي أحيانا يسترخي إلا أني أتعاهده فقال له ﵊ إنك لست ممن يفعله خيلاء.
حديث آخر: روى الإمام أحمد والسنن الأربعة عن ابن عمر ﵄ قال رسول الله ﷺ من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة فقالت أم سلمة ﵂ فكيف النساء بذيولهن قال يرخين شبرا قالت إذا تنكشف أقدامهن قال يرخين ذراعاً لا يزدن. فهمت من الجر أنه مذموم مطلقا سواء من الرجال أو النساء خيلاء أو لا وأقرها النبي ﷺ على هذا الفهم وإلا سيستوي الرجل مع المرأة إذا كان الجر من غير خيلاء لا حرج فيه. وحديث أمنا أم سلمة ﵂ مباشرة بدون واسطة ابن عمر ﵂ في الموطأ وسنن أبي داود والنسائي قالت حين ذكر الإزار فالمرأة يا رسول الله ﷺ قال ترخيه شبرا قالت إذا تنكشف أقدامهن قال يرخين ذراعاً لا يزدن عليه.