Lewati ke konten

Kitab: Khuthab wa Durus asy-Syaikh 'Abdur Rahim ath-Thahhan · Pengarang: عبد الرحيم الطحان

Baca Juz 115, halaman 34

  1. خطب وبحوث
  2. خطب وبحوث٢
  3. طبت حيا وميتا

وفى رواية الدارمى عن ابن عباس ﵄، لو لم أحتضنه لحن إلى يوم القيامة.

والحديث روى عن أنس ﵁ أنه قال: قال رسول الله ﷺ [والذى نفسى بيده لولم ألتزمه لما زال هكذا إلى يوم القيامة] حزناً على فراق رسول ﷺ ثم أمر بالجذع فدفن.

وفى بعض الروايات فصاحت النخلة صياح الصبى، وفى بعض الرويات اضطربت السارية كحنين الناقة الخلوج، أى التى انتزع ولدها منها، وفى بعض الروايات خار ذلك الجذع كخوار الثور، وفى بعض الرويات فلما جاوز النبى ﷺ الجذع خار حتى تصدع وانشق.

وفى رواية البخارى والترمذى عن عبد الله بن عمر ﵄ قال: كان رسول ﷺ يخطب إلى جذع فلما اتخذ المنبر تحول إليه فحن الجذع فأتاه فمسح بيده عليه وفى رواية فنزل إليه فاحتضنه وسآره بشىء يعنى تكلم معه بشىء سراً بين النبى ﵊ وبين هذا الجذع، أخرجه البخارى.

وفى رواية الترمذى فأتاه فالتزمه فسكن.

وفى سنن الترمذى عن أنس بن مالك ﵁ أن رسول ﷺ خطب إلى لذت جذع واتخذوا له منبراً فخطب عليه فحن الجذع حنين الناقة، فنزل النبى ﷺ فمسه فسكن، أخرجه الترمذى والحديث صحيح.

Rujukan halaman ini: خطب ودروس الشيخ عبد الرحيم الطحان، ج 115، ص 34 (SanadKitab #21782, hlm. urut 5491)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.