والعقل بهذا الاعتبار، مجرد منحة من الله الواحد القهار، لا دخل فيه للكسب والاختيار وهو الذي يقال له: العقل المطبوع، ولا يوجد تكليف بدونه، وإذا أخذ الله ما وهب أسقط ما أوجب، ولذلك لما ذكر النبي – ﷺ – فتان القبور، قال عمر – رضي الله تعالى عنه – أتُردُّ علينا عقولنا يا رسول الله؟ فقال رسول الله – ﷺ –: نعم، كهيئتكم اليوم، فقال عمر – رضي الله تعالى عنه –: بِفِيهِ الحَجَر (١) قال الإمام الغزالي – عليه رحمة الملك الباري –: العقل منبع العلم، ومطلعه وأساسه، والعلم يجري منه مجرى الثمرة من الشجرة، والنور من الشمس، والرؤية من العين، فكيف لا يشرف ما هو وسيلة السعادة في الدنيا والآخرة، أو كيف يُسْتَرابُ فيه.
Kitab: Khuthab wa Durus asy-Syaikh 'Abdur Rahim ath-Thahhan · Pengarang: عبد الرحيم الطحان
Baca Juz 1, halaman 88
Rujukan halaman ini: خطب ودروس الشيخ عبد الرحيم الطحان، ج 1، ص 88 (SanadKitab #21782, hlm. urut 89)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.