Lewati ke konten

Kitab: Khuthab wa Durus asy-Syaikh 'Abdur Rahim ath-Thahhan · Pengarang: عبد الرحيم الطحان

Baca Juz 1, halaman 89

  1. التوحيد
  2. محاضرات في التوحيد

والبهيمة مع قصور تمييزها تحتشم العقل، حتى إن أعظم البهائم بدناً وأشدها ضراوة، وأقواها سطوة، إذا رأى صورة الإنسان احتشمه وهابه لشعوره باستيلائه عليه، لما خُصّ به من إدراك الحيل (١) .

هذا، ويطلق العقل أيضاً على العلم الذي يحصله الإنسان بذلك الوصف، ويكتسبه بتلك الغريزة فيحصل له بذلك إدراك عواقب الأمور، وقمع الشهوة الداعية إلى اللذة العاجلة، وهو بهذا الاعتبار من الأمور المكتسبات، ولابد للإنسان في تحصيله من جهد ومشقات، ويقال له: العقل المسموع وهو الثمرة، والغاية القصوى من العقل المطبوع، كما أن العقل المطبوع هو الأساس للعقل المسموع، قال عليّ – رضي الله تعالى عنه –:

رأيتُ العقلَ عَقْلَين ِ ... فمطبوع ٌ ومَسْموع ُ

ولا يَنْفَع ُ مَسْموع ٌ ... إذا لم يكُ مَطبوعُ

كما لا تنفعُ الشمسُ ... وضوءُ العين ِ ممنوع ُ (٢)

... ويقابل العقل المطبوع الجنون، وعنده يرتفع التكليف عن العباد، ويقابل العقل المسموع الجهل والفساد، والكفر والفسوق والعناد، وبه يحصل التباب، ويصلى الإنسان أليمَ العذاب.

Rujukan halaman ini: خطب ودروس الشيخ عبد الرحيم الطحان، ج 1، ص 89 (SanadKitab #21782, hlm. urut 90)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.