Lewati ke konten

Kitab: Al-Qawa'id al-Fiqhiyyah wa Tathbiqatuha fil Madzahib al-Arba'ah · Pengarang: محمد مصطفى الزحيلي

Baca Juz 2, halaman 731

  1. الباب الخامس القواعد الكلية في المذهب الشافعي
  2. القاعدة: [١٨٥] ما كان أكثر فعلا كان أكثر فضلا

القاعدة: [١٨٥]

ما كان أكثر فعلاً كان أكثر فضلاً

التوضيح

الثواب والفضل في الدين بحسب الأفعال، وكلما كثرت الأفعال كان الثواب

أكثر، وكان الفعل أفضل.

وأصل هذه القاعدة قوله ﷺ لعائشة ﵂:

"أجْرُكِ على قدْرِ نَصَبِكِ ".

ويؤيد الحنابلة هذه القاعدة، وأن العمل الأكثر فعلاً أفضل ويرجح.

التطبيقات

١ - إن فصل الوتر أفضل من وصله، لزيادة النية ونكبيرة الإحرام والسلام.

(اللححي ص ٧٥) .

٢ - صلاة النفل قاعداً على النصف من صلاة القائم، ومضطجعاً على النصف من القاعد.

(اللححي ص ٧٥) .

٣ - إفراد النسكين: الحج والعمرة، أفضل من القران.

(اللحجي ص ٧٥) .

٤ - صلاة طويلة بركعتين، وصلاة أربع ركعات في زمن واحد، فالمشهور أن الكثرة أفضل.

(ابن رجب ١/ ١٣١) .

Rujukan halaman ini: القواعد الفقهية وتطبيقاتها في المذاهب الأربعة، ج 2، ص 731 (SanadKitab #21786, hlm. urut 719)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.