Lewati ke konten

Kitab: Ikfarul Mulhidin fi Dharuriyyatid Din · Pengarang: الكشميري

Baca halaman 103

  1. ومن إجماعيات الصحابة ﵃ -

قاطع، فيجب تكفيره قطعاً. "فيصل التفرقة" للإمام الغزالي.

وكل ما لم يحتمل التأويل في نفسه، وتواتر نقله، ولم يتصور أن يقوم برهان على خلافه فمخالفته تكذيب محض. "فيصل التفرقه".

ولابد من التنبيه على قاعدة أخرى، وهو ان المخالف قد يخالف نصاً متواتراً ويزعم أنه مأول، ولكن ذكر تأويلاً لا انقداح له أصلاً في اللسان، لا على بعد ولا على قرب، فذلك كفر، وصاحبه مكذب، وإن كان يزعم أنه مأول. "فيصل التفرقة".

قطرة من بحرة من كتاب "الصارم المسلوم على شاتم الرسول" للحافظ ابن تيمية رحمه الله تعالى، في أن الحاق نقص وشين لحضرة الأنبياء ﵈ كفر، بل كل الكفر، واستوعب في كتابه هذه السألة، وأوعب من الكتاب، والسنة، والإجماع، والقياس، وأن النبي ﷺ له أن يعفو عن سابه، وله أن يقتل، وفي وقع كلاً الأمرين، وأما الأمة فيجب عليهم قتله، وفي الاستتابة وعدمها، وقبول التوبة وعدمه في أحكام الدنيا اختلاف".

وروى حرب في مسائله عن ليث بن أبي سليم عن مجاهد قال: أتى عمر ﵁ برجل سب النبي ﷺ فقتله، ثم قان عمر ﵁: من سب الله تعالى أو سب أحداً من الأنبياء فاقتلوه. قال ليث: وحدثني مجاهد عن ابن عباس قال: أيما مسلم سب الله أو سب أحداً من الأنبياء فقد كذب رسول الله ﷺ،

Rujukan halaman ini: إكفار الملحدين في ضروريات الدين، ص 103 (SanadKitab #21788, hlm. urut 104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.