Lewati ke konten

Kitab: Ikfarul Mulhidin fi Dharuriyyatid Din · Pengarang: الكشميري

Baca halaman 151

  1. ادعاء المساواة بل الأفضلية على نبينا ﷺ العياذ بالله

(٢) ولكن من تلاشي في ذلك الخاتم النبيين بحيث أنه اتسم باسمه لغاية الاتحاد ونفي الغيرية، وانعكس منه الوجه المحمدي كالمرآة الصافية، فإطلاق النبي عليه لا يفض خاتم النبوة، فإنه عين محمد ولو على سبيل الظلية (ضميمة "حقيقة النبوة" ص ٢٦٣ "ايك غلطى كا ازاله")

(٣) فبرعاية واسطة محمد المصطفى سميت بمحمد وأحمد فأنا رسول ونبي.

("ايك غلطى كا ازاله" ضميمة "حقيقة النبوة" ص ٢٦٥)

(٤) ولهذا الوجه يبقي خاتم النبيين محفوظا، فإني سميت باسم محمد وأحمد من مرآة الصحبة على وجه الإنعكاس والظلية، ومن غاظه هذا الوحي الإلهي وإنه لم سماني نبياً ورسولاً، فهذا من غاية حمقه فإن بتسميتي نبياً ورسولاً لا يفض خاتم الله تعالى.

(ضميمة "حقيقة النبوة" ص ٢٦٥)

Rujukan halaman ini: إكفار الملحدين في ضروريات الدين، ص 151 (SanadKitab #21788, hlm. urut 152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.