Lewati ke konten

Kitab: Ikfarul Mulhidin fi Dharuriyyatid Din · Pengarang: الكشميري

Baca halaman 152

  1. ادعاء المساواة بل الأفضلية على نبينا ﷺ العياذ بالله

(٥) وإني أقول أن تلقي بألقاب النبوة والرسالة بعد محمد ﷺ الذي هو خاتم النبيين في الحقيقة ليس مما يشنع عليه ولا يناقض ختميته ﷺ فإني قد ذكرت مراراً أني على موجب قوله تعالى: ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾ عين محمد الخاتم النبيين على وجه البروز، والله تعالى قد سماني نبياً ورسولاً في "البراهين الأحمدية" قبل هذا بعشرين سنة، وجعلني عين وجوده ﷺ فبهذا الوجه لم تتزلزل خاتميته ﷺ بنبوتي فإن الظل لا ينفصل عن ذي الظل. (ص ٢٦٥)

(٦) ولما صرت عين محمد ﷺ على سبيل الظلية والبروز فلم يفض خاتم النبيين فإن نبوة محمد ﷺ على هذا بقيت محدودة في نفسه ولم يتنبأ غير محمد ﷺ (ص ٣٦٦)

(٧) ولما صرت البروز المحمدي الذي كان موجوداً من قديم أعطيت

Rujukan halaman ini: إكفار الملحدين في ضروريات الدين، ص 152 (SanadKitab #21788, hlm. urut 153)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.