Lewati ke konten

Kitab: Ikfarul Mulhidin fi Dharuriyyatid Din · Pengarang: الكشميري

Baca halaman 153

  1. ادعاء المساواة بل الأفضلية على نبينا ﷺ العياذ بالله

النبوة البروزية، وأما تلك النبوة فسائر المخلوقات في جنبها عاجزة فإنها قد ختمت.

(ضميمة "حقيقة النبوة" ص ٢٦٨)

(٨) كان مقدراً أن يبرز لمحمد ﷺ بروز فقد برز والآن لم يبق للاستنباط من منبع النبوة سبيل غيره. (كتاب مذكور ص ٢٦٨)

(٩) وعلى هذا قد سماني ﵎ مراراً بالنبي والرسول، ولكن على سبيل البروز، بحيث يرتفع نفسي من الدين، ولا يبقى إلا محمد ﷺ فبهذا لقبت بمحمد وأحمد، فلم تذهب النبوة والرسالة إلى غير محمد ﷺ بل بقى أمر محمد عند محمد نفسه ﷺ (ضميمة ص ٢٦٩)

افترى على الله أن هذه الآيات نزلت في شأنه.

(١٠) ﴿وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى﴾ (ضميمة "حقيقة الوحي" ص ٧٩)

Rujukan halaman ini: إكفار الملحدين في ضروريات الدين، ص 153 (SanadKitab #21788, hlm. urut 154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.