طريق مكة فسألت عائشة فقالت: تمتعى به ".
* لم أقف عليه الآن. [١]
وقد روى نحوه الطحاوى (٢/٢٧٧) عن معاذة العدوية: " أن امرأة سألت عائشة , فقالت: إنى أصبت ضالة فى الحرم , وإنى عرفتها , فلم أجد أحدا يعرفها , فقالت لها عائشة: استنفعى بها ".
قلت: وإسناده صحيح.
(١٥٦١) - (ورخص النبى ﷺ فى الحبل فى حديث جابر ".
* ضعيف.
وقد مر قبل حديثين (١٥٥٨) .
(١٥٦٢) - (حديث الشعبى مرفوعا: " من وجد دابة قد عجر عنها أهلها فسيبوها فأخذها فأحياها فهى له ـ قال عبيد الله بن حميد (١) بن عبد الرحمن فقلت ـ يعنى للشعبى ـ من حدثك بهذا؟ قال: غير واحد من أصحاب رسول الله ﷺ " رواه أبو داود والدارقطنى (ص ٤٥٩) .
* حسن.
أخرجه أبو داود (٣٥٢٤) وعنه الدارقطنى فى " سننه " (٣١٧ ـ ٣١٨) والبيهقى (٦/١٩٨) من طريق عبيد الله بن حميد بن عبد الرحمن الحميرى عن الشعبى به , وأعله البيهقى بما لا يقدح فقال: " هذا حديث مختلف فى رفعه , وهو عن النبى ﷺ منقطع "!
وتعقبه ابن التركمانى بقوله: " قلت قد قدمنا فى " بابا فضل المحدث " أن مثل هذا ليس بمنقطع , بل هو موصول , وأن الصحابة كلهم عدول , وقد ذكرنا فى ذلك الباب من كلام البيهقى ما يدل على ذلك ".