فصل
(١٥٨٥) - (حديث: " أما خالد فقد احتبس أدراعه وأعتاده فى سبيل الله " متفق عليه (٢/٥)
* صحيح.
وقد مضى تخريجه قبل " باب أهل الزكاة " تحت رقم (٨٥٧) .
(١٥٨٦) - (حديث أبى هريرة مرفوعا: " من احتبس فرسا فى سبيل الله إيمانا واحتسابا فإن شبعه وروثه وبوله فى ميزانه حسنات " رواه البخارى (٢/٥) .
* صحيح.
أخرجه البخارى (٢/٢١٣) وكذا النسائى (٢/١٢١) وأحمد (٢/٣٧٤) من طريق طلحة بن أبى سعيد قال: سمعت سعيد المقبرى يحدث أنه سمع أبا هريرة يقول: قال النبى ﷺ: فذكره إلا أنهم قالوا: " إيمانا بالله , وتصديقا بوعده ... ".
وزادوا: " وريه " , وليس عند البخارى: " حسنات " وزاد هو وأحمد: " يوم القيامة ".
(١٥٨٧) - (حديث: " يا رسول الله إن أبا معقل جعل ناضحه فى سبيل الله , فقال: اركبيه فإن الحج من سبيل الله " رواه أبو داود (٢/٥) .
* صحيح.
وهو من حديث ابن عباس قال: " أراد رسول الله ﷺ الحج , فقالت امرأة لزوجها: أحجنى مع رسول الله ﷺ , قال: ما عندى ما أحجك عليه , قالت: أحجنى على جملك فلان , قال: ذاك حبيس فى سبيل الله ﷿ , فأتى رسول الله ﷺ فقال: إن امرأتى تقرأ عليك السلام ورحمة الله , وإنها سألتنى الحج معك , قالت أحجنى مع رسول الله ﷺ ... فقلت: ذاك حبيس فى سبيل الله , فقال: أما إنك لو أحججتها عليه كان فى سبيل الله , قال: وإنها أمرتنى أن أسألك ما يعدل حجة معك؟