ولهذا قال الحافظ فى " التقريب ": " لين الحديث ".
وقال الترمذى عقبه: " حدثنا أبو كريب: حدثنا عبد الله بن إدريس عن هشام بن عروة عن أبيه نحو هذا الحديث بمعناه , ولم يذكر فيه عائشة , وهذا أصح من حديث يعلى بن شبيب ".
(٢٠٨١) - (قوله ﷺ لامرأة رفاعة: " أتريدين أن ترجعى إلى رفاعة؟ لا حتى تذوقى عسيلته ويذوق عسيلتك " متفق عليه (٢/٢٥٧) .
* صحيح.
وقد مر (١٨٨٧) .
(٢٠٨٢) - (عن ابن عمر سئل النبي ﷺ عن الرجل يطلق امراته ثلاثاً فيتزوجها آخر فيغلق الباب ويرخي الستر ثم يطلقها قبل أن يدخل بها: هل تحل للأول، قال: حتى تذوق العسيلة" رواه أحمد والنسائي وقال: حتى يجامعها الآخر) .
* ضعيف الإسناد.
وعلته الجهالة كما سبق بيانه تحت الحديث المتقدم (١٨٨٧) .
(٢٠٨٣) - (عن عائشة مرفوعا: " العسيلة هى الجماع " رواه أحمد والنسائى.
* صحيح المعنى.
أخرجه الإمام أحمد (٦/٦٢) وعنه أبو نعيم فى " الحلية " (٩/٢٢٦) : حدثنا مروان قال: أنبأنا أبو عبد الملك المكى قال: حدثنا عبد الله بن أبى مليكة عن عائشة أن النبى ﷺ قال: فذكره.
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبى عبد الملك المكى وهو مجهول , أورده الحافظ فى " التعجيل " من رواية مروان هذا وقال: