فذكره بمعناه (١). وذكر الشهادة في أوله، وأسنده أيضاً.
وسند هذا الحديث ورفعه إلى النبي، ﷺ باطل لا أصل له ألبتة. والحمل فيه على بعض هؤلاء الرواة.
وقد رواه أبو نعيم الأصبهاني (٢)، عن أبي بكر: محمد بن جعفر (٣) البغدادي: غندر، عن ابن أبي بكر: محمد بن عبيد، عن أبي نصر المخزومي الكوفي، عن الفضل بن الربيع، موقوفا على (٤) الشافعي.
وقرأته (٥) في كتاب (٦) أبي الحسن العاصمي (٧) سماعه من أبي محمد: جعفر بن حمد بن إبراهيم، يحكى عن بعض أصحاب الشافعي: أن الشافعي، ﵁، حين أدخل على هارون دعا بهذا الدعاء، ثم لم يسنده، ولم يرفعه، وهذا أمْثَلُ.
وقرأتُ في «كتاب حمزة بن يوسف السهمي» ﵀، بإسناد له، عن عبد الله بن محمد البلوي، في قصة المجيء بالشافعي إلى العراق وفي رجليه حديد: أنه كان ليلة الاثنين لعشر خلون من شعبان سنة أربع وثمانين ومائة، وأن أبا يوسف كان قاضي القضاة، وأن محمد بن الحسن كان على المظالم، وأنهما قالا في أمره