Lewati ke konten

Kitab: Manaqibusy Syafi'i (al-Baihaqi) · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 1, halaman 141

  1. ١٣ - باب: ما جاء في خروجه إلى اليمن ومقامه بها، ثم في حمله من اليمن إلى هارون، وما جرى بينه وبين محمد بن الحسن من المناظرة

فذكره بمعناه (١). وذكر الشهادة في أوله، وأسنده أيضاً.

وسند هذا الحديث ورفعه إلى النبي، ﷺ باطل لا أصل له ألبتة. والحمل فيه على بعض هؤلاء الرواة.

وقد رواه أبو نعيم الأصبهاني (٢)، عن أبي بكر: محمد بن جعفر (٣) البغدادي: غندر، عن ابن أبي بكر: محمد بن عبيد، عن أبي نصر المخزومي الكوفي، عن الفضل بن الربيع، موقوفا على (٤) الشافعي.

وقرأته (٥) في كتاب (٦) أبي الحسن العاصمي (٧) سماعه من أبي محمد: جعفر بن حمد بن إبراهيم، يحكى عن بعض أصحاب الشافعي: أن الشافعي، ﵁، حين أدخل على هارون دعا بهذا الدعاء، ثم لم يسنده، ولم يرفعه، وهذا أمْثَلُ.

وقرأتُ في «كتاب حمزة بن يوسف السهمي» ﵀، بإسناد له، عن عبد الله بن محمد البلوي، في قصة المجيء بالشافعي إلى العراق وفي رجليه حديد: أنه كان ليلة الاثنين لعشر خلون من شعبان سنة أربع وثمانين ومائة، وأن أبا يوسف كان قاضي القضاة، وأن محمد بن الحسن كان على المظالم، وأنهما قالا في أمره

Rujukan halaman ini: مناقب الشافعي للبيهقي، ج 1، ص 141 (SanadKitab #22797, hlm. urut 183)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.