Lewati ke konten

Kitab: Manaqibusy Syafi'i (al-Baihaqi) · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 1, halaman 142

  1. ١٣ - باب: ما جاء في خروجه إلى اليمن ومقامه بها، ثم في حمله من اليمن إلى هارون، وما جرى بينه وبين محمد بن الحسن من المناظرة

ما قالا من الانتماء الى العلويين، وأنه زعم (١) أنه بهذا الأمر أحقّ منك، وأنه يدّعي من العلم ما لم تبلغه سِنُّهُ، وله لسان ومنطق ورُوَاء (٢). ثم كان ما روينا (٣) فيما تقدم. والله أعلم.

وقد أخرجته في «نوادر الحكايات» في آخر الكتاب، كما وقع لي، وهو أصح.

وقرأت في كتاب أبي بكر: محمد بن عبد الله [بن محمد (٤)] بن زكريا الشيباني، ﵀، حكاية عبد الله بن محمد البلوي، عن عمارة بن زيد، وفيها من الزيادة: أن الرشيد بعد ما عفا عن الشافعي في الكرَّة الأولى، طلب رجلا يقوم بصدقات اليمن، فأشار عليه محمد بن الحسن بالشافعي، وقال (٥): هو رجل فقيه عالم، ويجمعه وأمير (٦) المؤمنين عبد مناف بن قصي. فقال الرشيد: عليَّ به. فلما دخل عليه سأله: كيف علمك بكتاب الله، ﷿؟ فذكر القصة، ثم ذكر خروجه إلى اليمن وإقامته بها حَوْلاً. واتصل الخبر بالرشيد أن الشافعي يريد أن يخرج بأرض اليمن عَلوِياً (٧) – وكان الخبر باطلا – فغضب الرشيد، ثم أرسل إليه فحمله وحمل معه بضعة عشر رجلا، وذكر الحديث في إظهار محمد بن الحسن العناية في شأنه (٨) وأنه لم ينفعه ذلك. وقتل منهم تسعة (٩)، ثم أدخل الشافعي،

Rujukan halaman ini: مناقب الشافعي للبيهقي، ج 1، ص 142 (SanadKitab #22797, hlm. urut 184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.