Lewati ke konten

Kitab: Manaqibusy Syafi'i (al-Baihaqi) · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 1, halaman 155

  1. ١٥ - باب: ما يستدل به على كبير محل الشافعي عند هارون الرشيد بعد ما جرى مما قدمنا ذكره، ثم عند المأمون

وزاد فيها، قال (١): وكتب الشافعي إلى المأمون يسأله قاضياً بمكة، فقال له: اختر. فاختار لها (٢) يوسف بن يعقوب الشافعي ابن عمه، فوُلِّى مكة (٣).

وروينا فيما تقدم في قصة مناظرة الشافعي مع محمد بن الحسن: أنْ المأمون بعث إلى الشافعي بخمسمائة دينار، وقال: أحبُّ أن تَجْعل انقطاعك إليّ.

وقرأت في كتاب زكريا بن يحيى (٤) الساجي: حدثني جعفر بن أحمد بن عبد الله، عن الوليد (٥) بن أبي الجارود، قال:

وجَّه المأمون بعد ذلك بحَمْل الشافعي؛ ليصيره على قضاء القضاة (٦)، فوجّه إليه (٧) بالكتاب - والشافعيُّ عليل، شديد العلة - فقال الشافعي: ويحكم؛ جاء الكتاب؟!

قال: فجاء الكتاب وقد مات الشافعي، ﵀!

وفي حكاية بعض أصحابنا عن الأستاذ أبي القاسم بن حبيب المفسر: أنه سمع أبا العباس بن عبد الله بن محمد - ببُو شَنْجَ - يقول: سمعت أبا نُعيم: عبد الملك ابن محمد، يقول: سمعت الربيع، يقول:

Rujukan halaman ini: مناقب الشافعي للبيهقي، ج 1، ص 155 (SanadKitab #22797, hlm. urut 197)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.