Lewati ke konten

Kitab: Manaqibusy Syafi'i (al-Baihaqi) · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 1, halaman 156

  1. ١٥ - باب: ما يستدل به على كبير محل الشافعي عند هارون الرشيد بعد ما جرى مما قدمنا ذكره، ثم عند المأمون

قدِم رسول الخليفة على الشافعي، يدعوه للقضاء (١)، فقال الشافعي: اللهم إن كان هذا خيراً لي في ديني ودنياي وعاقبة أمري فأمضه، وإن لم يكن خيراً لي فاقبضني إليك. قال: فتُوفِّى بعد هذه الدعوة بثلاثة أيام، وَرَسول الخليفة على بابه!

وقد أجاز لي الأستاذ أبو القاسم بن حبيب، ﵀، رواية أخباره عنه.

أخبرنا أبو عبد الرحمن السُّلَمي، قال: حدثنا عبد الله بن إبراهيم ابن جعفر، المعروف بالزينبي - ببغداد (٢) - قال: حدثنا محمدُ بن سهل ابن الحسن البزّار (٣)، قال: حدثنا وبرة (٤) بن محمد الغساني، قال:

حدثنا معمر بن شيب، قال: سمعت المأمون يقول لمحمد بن إدريس الشافعي: يا محمد، لأي علة خلق الله الذُّبابَ؟ قال: فأطرق، ثم قال: مَذَلةً للملوك يا أمير المؤمنين. قال: فضحك المأمون، وقال: يا محمد، رأيت الذباب يسقط (٥) على خدي؟ فقال: نعم يا أمير المؤمنين، ولقد (٦) سألتني وما عندي جواب، وأخذني من ذلك الزمَع (٧)، فلما رأيت الذباب (٨) قد

Rujukan halaman ini: مناقب الشافعي للبيهقي، ج 1، ص 156 (SanadKitab #22797, hlm. urut 198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.