Lewati ke konten

Kitab: Rifqan bil Qawarir · Pengarang: أمة الله بنت عبد المطلب

Baca halaman 279

  1. حث العقلاء على التحلي بمكارم الأخلاق

وأخلاقهم فكأنه يجاهد نفوساً كثيرة، فأدرك ما أدركه الصائم القائم، فاستويا في الدرجة.

وحريٌّ به أيضا أن يكون من أحب عباد الله إلى الله،: «قَالُوا: فَمَنْ أَحَبُّ عِبَادِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ؟، قَالَ ﷺ: أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا» (١)

-ويكون كذلك من أحب الناس وأقربهم مجلساً من النبي-ﷺ-يوم القيامة، قال ﵊: «إِنَّ مِنْ أَحَبِّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَاسِنَكُمْ أَخْلَاقًا» (٢)

وحريٌّ به أيضا أن يثقل ميزانه يوم القيامة، قال ﵊: «مَا شَيْءٌ أَثْقَلُ فِي مِيزَانِ الْمُؤْمِنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ خُلُقٍ حَسَنٍ» (٣)

Rujukan halaman ini: رفقا بالقوارير - نصائح للأزواج، ص 279 (SanadKitab #22876, hlm. urut 276)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.