Lewati ke konten

Kitab: Rifqan bil Qawarir · Pengarang: أمة الله بنت عبد المطلب

Baca halaman 280

  1. حث العقلاء على التحلي بمكارم الأخلاق

وأيضا مكارم الأخلاق تزيد في الأعمار وتعمِّر الديار، قال ﷺ: «صِلَةُ الرَّحِمِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ وَحُسْنُ الْجِوَارِ يَعْمُرَانِ الدِّيَارَ وَيَزِيدَانِ فِي الْأَعْمَارِ» (١)

فإذا عرفنا هذا الفضل العظيم والأجر الكبير الذي يناله من كانت أخلاقه حسنة، كان لزاماً علينا تزكية نفوسنا وتهذيب أخلاقنا، مصداقاً لقوله تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا﴾ الشمس:٩؛ وإهمال تهذيبها هو المراد من قوله تعالى: ﴿وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا﴾ الشمس: ١٠

وقبل أن نذكر كيفية ترويض النفس، وتهذيب أخلاقها، يحسن بنا أن نشير إلى سؤال مهم، وهو:

هل الأخلاق جبلِّية في الإنسان (أي غريزة وطبع فيه) أم أنها مكتسبة (يكتسبها بالتخلق والإقتداء بغيره) ؟

- اختلف العلماء رحمهم الله تعالى في حقيقة الخلق، فذهب بعضهم إلى أنه غريزة، وذهب آخرون بأنه مكتسب.

Rujukan halaman ini: رفقا بالقوارير - نصائح للأزواج، ص 280 (SanadKitab #22876, hlm. urut 277)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.