أحدًا طافَ بهَذَا البيت وصلَّى (١) أيةَ ساعةٍ شاءَ مِنْ ليلٍ أَوْ نَهَارٍ" (٢). رواه الخمسة وصححه الترمذي (٣).
[٥٤٤] وعن يزيد بن الأسود ﵁، قال: شهِدْتُ معَ النبي ﷺ حَجّتَهُ فصَلَّيْتُ معَهُ صلاةَ الصُّبْحِ في مسجِدِ الخَيْفِ، فلَمّا قَضَى صلاتَهُ انْحَرَفَ، فإذا هو برجليْنِ في أُخْرَى القَوْمِ لمْ يُصَلِّيَا [مَعَهُ] (٤)، قَالَ: "عليَّ بِهمَا" فجيءَ بهما تُرْعَدُ فرَائِصُهُمَا قال: "مَا منعكما أنْ تُصَلِّيَا مَعَنَا؟ " فقالا: صَلَّيْنَا، قَالَ: "فلا تَفْعَلا إذَا صَلَّيْتُمَا في رِحَالِكُمَا ثُمَّ آتيْتُمَا مسْجِدَ جَمَاعةٍ فصَلِّيَا مَعَهُمْ فإنَّها لكُمَا نَافِلَةٌ" (٥).
رواه الخمسة، إلا ابن ماجه، قال الترمذي: "حسن صحيح" (٦).