قال ابن المنذر: "ليس في الباب ما يعتمد عليه".
وقال عبد العظيم (١): "وقد روي من طرق كلها لا تثبت، إنما جاءت من رواية محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ولا يحتج به" (٢).
باب السَّلَم
[١٣٦٥] [عن] (٣) ابن عبَّاس ﵄، قال: قَدِمَ النَّبيُّ ﷺ المدينةَ وهم يُسلِفون في الثمار، السنةَ والسنتين فقال: "من أسْلَفَ في شيء (٤) فلْيُسْلِفْ في كيل معلوم، ووزن معلوم، إلى أجل معلوم" (٥).
[١٣٦٦] وللبخاري، عن عبد الرحمن بن أبزي، وعبد اللَّه بن أبي أوْفى، قال: كنا نُصيبُ المغَانِمَ مع رَسُول اللَّه ﷺ، وكان يَأتينا (٦) أنباطٌ من الشام فَنُسِلفُهم في الحِنطةِ والشعيرِ والزَّبيبِ إلى أجل مسَمَّى، قيل: أكان لهم زَرْعٌ أو لم يكن [لهم زرع] (٧)؟ قالا (٨): ما كنّا نسألهم عن ذلك (٩).