رواه الخمسة، إلا النسائي، وحسَّنه الترمذي، ورواه الحاكم، ورواته ثقاتٌ، وقد صححه جماعة منهم: الإمام أحمد، وابن معين، في رواية عنهما (١)، والبيهقي، وغير واحد.
وقال ابن جريج: "لقيتُ الزهري فأخبرته به، فأنكره" (٢).
قال ابن الجوزي: "إنْ ثبتَ هذا عن الزهري كان نسيانًا" (٣).
وحكى الميموني عن أحمد نحو هذا، وقال: "الرجلُ قد يُحدِّث ويَنسى، قلتُ: الزهري ذكاؤه ومعرفته، يذهب عنه مثل هذا؟ قال: فإِيشٍ يكون؟ " (٤).