[١٧٢٧] وعن جابر، قال: قال رسولُ اللَّه ﷺ: "إذا أطالَ (١) أحدُكم الغَيْبَةَ فلا يَطْرُقْ أهلَهُ ليْلًا" (٢).
وفي لفظ: كنا معه في غزوة فلما ذهبنا لندخُلَ قَالَ: "أمهِلُوا حتى تدخلوا (٣) ليلًا -أي عِشاءً- لكي تمتشِطَ الشّعِثةُ، وتستحِدُّ المُغِيبةُ" (٤).
[١٧٢٨] وفي لفظ، قال: كنا نَعْزِلُ على عهْدِ رسول اللَّه ﷺ والقرآنُ ينزل (٥).
ولمسلم: فبلغه ذلك فلم يَنْهَنا (٦).
[١٧٢٩] وعن أبي سعيد، أصبنا في غزوة بني المُصْطَلِقِ سَبْيًا مِنْ العَرَبِ فاشتهينا النساء، واشتَدَّتْ عليْنَا العُزْبَةُ، وأحْبَبْنَا العَزْلَ، فسألنا عنْ ذلك رسول اللَّه ﷺ، فقال: "ما عليكم ألَّا تفعلوا، فإنَّ اللَّه ﷿ قدْ كَتبَ ما (٧) هو خالقٌ إلى يومِ القيَامةِ" (٨).
[١٧٣٠] ولمسلم: " [إنَّ] (٩) من [أ] (١٠) شرِّ الناسِ [عند اللَّه] (١١) منزلةً يومَ القيامة،