المتكلم على الصحة مهما أمكن، لا سيما من مثل هذا الإمام العظيم الشأن.
قَالَ مسلمة بن القاسم الأندلسي (١): "الناس مجمعون على ثقة أحمد بن صالح، لعلمه وخيره وفضله".
وأيضًا فقد تابع عبدَ الرزاق في روايته عن ابن جريج رَوْحٌ، كما رَوَاهُ عنه الإمام أحمد (٢)، وحجاج، كما رَوَاهُ النسَائِيُّ (٣) له.
[١٧٦١] وعن نافع، عن ابن عمر، أنه طلَّق امرأته وهي حائض، فأتى عمرُ النَّبِيَّ ﷺ فذكر له ذلك، فجعلها واحدة (٤).
رَوَاهُ الدارَقُطْنِيُّ، والبَيْهَقِيُّ، وأبو دَاوُد الطيالسي، وابن حزم، ولفظه: "هِيَ وَاحِدَةٌ" (٥).