وهكَذَا؛ يعني تَمَامَ ثلاثينَ" (١).
قَالَ ابن حزم: "وروينا من طريق المِنْهال بن الحجاج، حدثنا أبو عوانة، عن مُطرِّفِ بن طَريف، عن الحكم بنُ عتيبة، عن عليِّ بن أبي طالب، وعبد اللَّه بن مسعود، وزيد بن ثابت، فيمن قَالَ لامرأتِهِ (٢): أنت طالق، أنتِ طالق، أنت طالق، أنَّها تبينُ بالأولى" (٣).
وعن ابن عَبَّاس نحوه (٤).
بَابُ الاستِثْناءِ في الطَّلاقِ
[١٧٨٥]. . . . . . . . . . . . . . (٥).
باب الشكِّ في الطلاق
[١٧٨٦] عن عبدِ اللَّهِ بن زَيد، عن النَّبِيّ ﷺ أنه سُئلَ عن الرجُل يُخيلُ إلَيْهِ أَنَّهُ يَجِدُ الشَّيءَ فِي الصَّلاةِ، قَالَ: "لا يَنْصرفْ حتَّى يسْمَعَ صوتًا أو يَجدَ ريحًا" (٦).
وقد رُوي عن عليٍّ، وابن عباس، فيمن طلَّق واحدةً من نسائه غير معينةٍ، أنها تخُرجُ بالقُرعة (٧).