بسارق فقطعتْ يدهُ، ثم أمر بها فعُلقت في عُنقه (١).
رواهما الخمسة، إلا أحمد (٢)، وحسَّن الأخيرَ الترمذي (٣).
[١٩٤٨] ولهم، سواه (٤)، عنْ صفوانَ بن أُمية، أنه نام في المسْجد على خميصةٍ له، فسُرقت فرُفع السارقُ إلى رَسُول اللَّه ﷺ فأمر بقطعهِ، فقُلت: يا رسُول اللَّه، أفي خميصةٍ (٥) ثمَن ثلاثينَ درهمًا! أنا أهبُها لهُ، وابتعها لهُ (٦)، قَالَ: "فهلَّا كَانَ قبْل أنْ تأتيني بهِ" (٧).