[١٩٤٩] وعن أبي هُريرة، مرفوعًا، قَالَ: "لعنَ اللَّهُ السَّارق يسرقُ البيضةَ فتُقْطعُ يدهُ، ويسرقُ الحبل فتُقطعُ يدهُ" (١).
وفي معنى ذلك أقوال: أظهرها أن هذا من باب التدريج، بأن يكون سببًا إلى ما يُقطع به، وقيل المراد بالبيضة بيضة الحديد، وقيل غيرُ ذلك (٢).
[١٩٥٠] وللدارقطني، أنَّ النَّبي ﷺ أُتى بسَارقٍ، فقال: "ما أخاله سرقَ" قال: بلى. قال: "اذهبوا به فاقطعُوه، ثمَّ احسمُوه" (٣).