فأجمعوا أن لا يُقاد أحدٌ، ولا يُؤخذُ مالٌ على تأويل القرآن، إلا ما وُجدَ بعينهِ (١).
احتج به الإمام أحمد.
[٢٠٠٨] وعن ابْن عبَّاس ﵄، عن النَّبي ﷺ قَالَ: "منْ رأى منْ أميرهِ ما (٢) يكرهُهُ فلْيَصْبر عليهِ، فإنَّهُ منْ فارقَ الجمَاعة شبرًا فماتَ، إلا [ماتَ] (٣) ميتةً جاهليَّةً" (٤).
[٢٠٠٩] ولأحمد، وأبي داوُد من حديث أبي ذرٍّ (٥): "منْ فارَق الجمَاعة [شبرًا] (٦) فقدْ خلَعَ ربْقةَ الإسلامِ منْ عُنقهِ" (٧).