باب المرتدِّ (١)
[٢٠١٠] عنْ عكْرمة، قَالَ: أُتى علىٌّ بزنادقةٍ فأحرقَهم، فَبلَغ ذَلك ابْنَ عبَّاس فقالَ: لو كنتُ أنا لمْ أُحرقهُم لقول (٢) رسُول اللَّه ﷺ: "لا تُعذبُوا بعذابِ اللَّه". ولقتلتهُم، لقولِ رسُول اللَّه ﷺ: "منْ بدَّل دينهُ فاقتلُوهُ" (٣).
وللبخاري (٤): فبلغ ذلك عليًا فقال: ويحَ ابنِ أُمِّ [ابن] (٥) عباسٍ.
وقد رُوى عنه أنه رجع عن ذلك، واللَّه أعلم.
[٢٠١١] وفي حديث أبي مُوسى أن النَّبي ﷺ قال له: "اذهب إلى اليمَن" ثُم أتبعهُ مُعاذًا، فلمَّا قدمَ عليهِ إذا رجُلٌ مُوثقٌ عنده، قَالَ: ما هذَا؟ قَالَ: كَانَ يهُوديًّا فأسلمَ [ثُم تهوَّد] (٦). قَالَ: لا أجلسُ حتَّى يُقتلَ، قضاءُ اللَّهِ ورسُولهِ (٧).
ولأبي داوُد، أُتي أبو مُوسى برجُلٍ قد ارتدَّ عن الإسلام، فدعاه عشرين ليلةً أو قريبًا منها، فجاء معاذٌ فدعاه فأبي، فضَرب عُنُقَهُ (٨).