[فِي غَزْوتِهِ هَذِهِ] (١) فِي الدُّنْيَا وَالآخِرةِ إِلا دَنّانيرهُ [التي سَمَّى] (٢) " (٣). رَوَاهُ أبو دَاوُد.
[٢٠٩٢] وقد روي مسلم، أنَّ النَّبِيّ ﷺ أعَطَى لسَلَمَةَ سَهْمَ فارسٍ وراجلٍ، وقد كان أجيرًا لطلحةَ (٤).
[٢٠٩٣] وعن عُروةَ بن الجَعْدِ، مرفوعًا: "الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ: الأجرُ، والمغْنمُ إلى يومِ القيامةِ" (٥).
[٢٠٩٤] وعَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: بلغنا مَخرَجُ رَسُول اللَّهِ ﷺ، ونحن باليمن، فخرجنا مهاجرين ثلاثةً، أو اثنين وخمسين (٦) رجُلًا، فوافقناه حِينَ افْتَحَ خَيْبر فَأَسْهَمَ