وقال ﷺ: "عليكم بهذا السحور فإنه هو الغداء المبارك" (١) .
وقال ﷺ: "هلم إلى الغداء المبارك -يعني السحور-" (٢) .
وقال ﷺ: "تسحروا ولو بجرعة ماء" (٣) .
وقال ﷺ: "ثلاث من أخلاق النبوة: تعجيل الإفطار، وتأخير السحور، ووضع اليمين على الشمال في الصلاة (٤) .
* وقال ﷺ: "إنا معشر الأنبياء أُمرنا أن نعجل إفطارنا ونؤخر سحورنا، ونضع أيماننا على شمائلنا في الصلاة" (٥) .
* وقال ﷺ: "بكروا بالإفطار وأخروا السحور" (٦) .
وقال ﷺ: "السحور أكلة بركة، فلا تدعوه ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء، فإن الله وملائكته يصلون على المتسحرين" (٧) .
وكان صحابة رسول الله ﷺ يسمون السحور الفلاح.
"وما كنا ننصرف إلا في فروع الفجر خشيهّ أن يفوتنا الفلاح -السحور- الغداء المبارك، وصلاة الله، ومن أخلاق النبوة لأنه فيه مخالفة لأهل الكتاب فكيف لا تكون فيه الخيرية وظهور هذا الدين".
قلّب فؤادك في محاسن شرعنا ... تلقى جميع الحسن فيه مصورا