Lewati ke konten

Kitab: Nida'ur Rayyan · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 1, halaman 105

  1. الباب الرابع فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب
  2. أكلة السحر فرق بين صيامنا وصيام أهل الكتاب

* وقال ﷺ: " لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر، فإن اليهود يؤخرون" (١) .

* قال المناوي (٦/٣٩٥) : "امتثالاً للسنة ومخالفة لأهل الكتاب حيث يؤخرون الفطر إلى ظهور النجوم، وفيه إيماء إلى أن فساد الأمور تتعلق بتغير هذه السنة، وأن تأخير الفطر علم على فساد الأمور".

قال القسطلاني: "وأمَّا ما يفعله الفلكيون من التمكين بعد الغروب بدرجة فمخالف للسنة فلذا قلّ الخير".

وقال أيضاً: "تعجيل الفطر وتأخير السحور من خصائص هذه الأمة".

قال ابن عبد البر: "أخبار تعجيل الفطر وتأخير السحور متواترة".

وقال أيضاً (٦/٤٥٠) :

"تعجيله بعد تيقن الغروب من سنن المرسلين، فمن حافظ عليه تخلّق بأخلاقهم، ولأن فيه مخالفة أهل الكتاب في تأخيرهم إلى اشتباك النجوم، وفي ملتنا شعار أهل البدع، فمن خالفهم واتبع السنة لم يزل بخير، فإن أخّر غير معتقد وجوب التأخير ولا ندبه فلا خير فيه كما قال الطيبي: أن متابعة الرسول ﷺ هو الطريق المستقيم، ومَنْ تعوّج عنها فقد ارتكب المعوّج من الضلال ولو في العبادة".

* وعن سهل بن سعد أن رسول الله ﷺ قال: "لا تزال أمتي على سنتي، ما لم تنتظر بفطرها النجوم" (٢) .

وهذه الخيرية تصيب الأمة بأسرها لبركة اتباع السنة، وينال محي هذه السنة مخالفة لأهل الكتاب من هذه الخيرية النصيب الوافر.

قال ﷺ: "إن الله وملائكته يصلون على المتسحرين" (٣) .

Rujukan halaman ini: نداء الريان في فقه الصوم وفضل رمضان، ج 1، ص 105 (SanadKitab #22886, hlm. urut 99)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.