Lewati ke konten

Kitab: Nida'ur Rayyan · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 1, halaman 529

  1. الباب الثالث عشر الصوم المندوب والمنهي عنه
  2. ٢- صوم يوم الجمعة

على إحرامه وكفّ عن الهوى، فإذا انتهى سفر عمره، ووصل إلى منى المنى، فقد قضى تفثه ووفى نذره فصارت أيامه كلها كأيام منى: أيام أكل وشرب وذكر لله وصار في ضيافة الله ﷿ في جواره أبد الأبد.

فصم عن الدنيا وليكن فطرك الموت.

فصم يومك الأدنى لعلك في غد ... تفوز بعيد الفطر والناس صوّم

من صام اليوم عن شهواته أفطر عليها غدا بعد وفاته، ومن تعجّل ما حرم عليه من لذاته عوقب بحرمان نصيبه من الجنة وفواته.

أنت في دار شتات ... فتأهب لشتاتك

واجعل الدنيا كيوم ... صمته عن شهواته

وليكن فطرك عند الله في يوم وفاتك.

وعن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "نهى عن صيام يوم قبل رمضان، والأضحى، والفطر، وأيام التشريق" (١) .

٢- صوم يوم الجمعة

* عن محمد بن عباد بن جعفر: سألت جابر بن عبد الله ﵄ وهو يطوف بالبيت: أنهى رسول الله ﷺ عن صيام يوم الجمعة؟ فقال: نعم ورب هذا البيت (٢) ، وزاد البخاري - يعني أن ينفرد بصومه.

* وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "لا يصم أحدكم يوم الجمعة إلا أن يصوم قبله أو يصوم بعده" (٣) .

* وعن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "لا تخصّوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي ولا تخصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام إلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم" (٤) .

Rujukan halaman ini: نداء الريان في فقه الصوم وفضل رمضان، ج 1، ص 529 (SanadKitab #22886, hlm. urut 508)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.