Lewati ke konten

نداء الريان في فقه الصوم وفضل رمضان · سيد حسين العفاني

Juz 2, hlm. 113

  1. الباب الرابع عشر فقه الصوم ورمضان
  2. المسألة الأولى [إن صام المريض أو المسافر هل يجزيه؟]

شئت فأفطر" (١) .

* وعن حمزة بن عمرو ﵁ أنه قال: "يا رسول الله أجد بي قوة على الصيام في السفر فهل عليّ جناح؟ فقال رسول الله ﷺ: "هي رخصة من الله تعالى فمن أخذ بها فحسن، ومن أحب أن يصوم فلا جناح عليه" رواه مسلم.

* وعن أبي الدرداء ﵁ قال: "خرجنا مع النبي ﷺ في بعض أسفاره في يوم حار حتى يضع الرجل يده على رأسه من شدة الحر وما فينا صائم، إلا ما كان من النبي ﷺ وابن رواحة" رواه البخاري ومسلم.

* وعن أنس بن مالك ﵁ قال: "كنا نسافر مع النبي ﷺ، فلم يعب الصائم على المفطر، ولا المفطر على الصائم" رواه الشيخان.

* وعن أبي سعيد الخدري وجابر ﵄ قالا: "سافرنا مع رسول الله ﷺ فيصوم الصائم ويفطر المفطر، ولا يعيب بعض على بعض" رواه مسلم.

* عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: "كنا نغزو مع رسول الله ﷺ في رمضان فمنا الصائم ومنا المفطر، فلا يجد الصائم على المفطر، ولا المفطر على الصائم، يرون أن من وجد قوة فصام فإن ذلك حسن، ويرون أن من وجد ضعفًا فأفطر فإن ذلك حسن" رواه مسلم.

* وعن ابن عباس ﵄ قال: "سافر رسول الله ﷺ في رمضان فصام حتى بلغ عسفان، ثم دعا بإناء من ماء فشرب نهارًا ليراه الناس، فأفطر حتى قدم مكة"؛ فكان ابن عباس ﵄ يقول: "صام رسول الله في السفر وأفطر، فمن شاء صام ومن شاء أفطر، رواه البخاري.

* وعن ابن أبي أوفى ﵁ قال: "كنا مع رسول الله ﷺ في سفر، فقال لرجل: "انزِلْ فاجْدَح لي"، قال: يا رسول الله الشمس،

Rujukan halaman ini: نداء الريان في فقه الصوم وفضل رمضان، ج 2، ص 113 (Shamela #22886, hlm. urut 654)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.