Lewati ke konten

Kitab: Nida'ur Rayyan · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 2, halaman 321

  1. الباب التاسع عشر الصوم علاج رباني
  2. الوجه الثالث يسر الصيام الإسلامي وسهولته

والتي تتراوح من ٦-١٢ ساعة وقد تمتد إلى ٤٠ ساعة، حسب تقسيم المدارس المختلفة لمراحل التجويع، أو الصوم المطلق (Starvation) ويعتبر العلماء هذه الفترة فترة أمان كامل، ولا يحصل منها أي ضرر على الإطلاق للجسم، بل على العكس يستفيد الجسم منها فوائد عديدة، قد ذكرنا طرفا منها.

لذلك كان تأكيد النبي ﷺ وحثه على ضرورة تناول وجبة السحور، لإمداد الجسم بوجبة بناء يستمر لمدة ٤ ساعات، محسوبة من زمن الانقطاع عن الطعام، وبهذا أيضاً يمكن تقليص فترة ما بعد الامتصاص إلى أقل زمن ممكن، كما أن حث النبي ﷺ على تعجيل الفطر، وتأخير السحور، يقلص فترة الصيام أيضًا إلى أقل حد ممكن؛ حتى لا يتجاوز فترة ما بعد الامتصاص ما أمكن، وبالتالي فإن الصيام الإسلامي لا يسبب شدة، ولا يشكل ضغطا نفسيًا ضارًا على الجسم البشري، بحال من الأحوال.

روى زيد بن ثابت ﵁ قال: تسحرنا مع رسول الله ﷺ، ثم قمنا إلى الصلاة، قيل: كم كان بينهما؟ قال خمسون آية (متفق عليه) (١) .

وعن ابن عمر ﵄ قال: كان لرسول الله ﷺ مؤذنان: بلال وابن أم مكتوم، فقال رسول الله ﷺ: "إن بلالاً يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم" قال: ولم يكن بينهما إلا أن ينزل هذا ويرقى هذا".

(متفق عليه) (٢) .

عن العرباض بن سارية ﵁ قال: دعاني رسول الله ﷺ إلى السحور في رمضان فقال: "هلم إلى الغداء المبارك" (٣) .

عن أبي الدرداء ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "هو الغداء

Rujukan halaman ini: نداء الريان في فقه الصوم وفضل رمضان، ج 2، ص 321 (SanadKitab #22886, hlm. urut 856)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.