Lewati ke konten

Kitab: Nida'ur Rayyan · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 2, halaman 368

  1. الباب العشرون العيد لمن طاعاته تزيد
  2. الخروج إلى المصلى:

في المسجد، لمواظبة النبي ﷺ على ذلك مع فضل مسجده.

وقال الشافعي في "الأم": "بلغنا أن رسول الله ﷺ كان يخرج في العيدين إلى المصلى بالمدينة، وكذا من بعده، إلا من عذر مطر ونحوه، وكذا عامة أهل البلدان إلا أهل مكة".

* قال ابن الحاج. في "المدخل" (٢٨٣) : "والسنة الماضية في صلاة العيدين أن تكون في المصلى؛ لأن النبي ﷺ قال: "صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه، إلا المسجد الحرام" (١) . ثم هو مع هذه الفضيلة العظيمة خرج ﷺ إلى المصلى وتركه".

وقال ابن قدامة في "المغني" (٢/٢٢٩) : "السنة أن يصلي العيد في المصلى".

وقال العلامة العيني الحنفي: "وفيه البروز إلى المصلى والخروج إليه، ولا يصلى في المسجد إلا عن ضرورة".

قال الألباني "صلاة العيدين الآن في المساجد: بدعة حتى على قول الشافعي لأنه لا يوجد مسجد واحد في بلادنا يسع أهل البلد الذي هو فيه".

عن أم عطية: "أمرنا رسول الله ﷺ أن نخرجهن في الفطر والأضحى

العواتق، والحيّض وذوات الخدور، فأما الحيّض فيعتزلن الصلاة - وفي لفظ المصلى -، ويشهدن الخير ودعوة المسلمين" (٢) .

والسنة مشروعية خروج النساء إلى المصلى لصلاة العيدين، بل ذهب كثير من أهل العلم إلى الوجوب ومنهم الصنعاني والشوكاني، وصديق حسن خان، وهو ظاهر كلام ابن حزم، ومال إليه ابن تيمية في "اختياراته" عن أبى بكر الصديق ﵁ قال "حق على كل ذات نطاق الخروج إلى العيد" (٣) .

Rujukan halaman ini: نداء الريان في فقه الصوم وفضل رمضان، ج 2، ص 368 (SanadKitab #22886, hlm. urut 900)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.