عنهم. وهذا مذهب العلماء مِمَّن اتّبع ولم يبتدع، ولا يقال فيه: كيف؟ بل التسليم له، والإيمان به؛ أنَّ الله ﷿ يضحك، كذا روي عن النبي ﷺ وعن صحابته ﵃؛ فلا ينكر هذا إلا من لا يحمد حاله عند أهل الحق)) اهـ.
وقال أبو عبيد القاسم بن سلام لما قيل له: هذه الأحاديث التي تروى؛ في: الرؤية، والكرسي موضع القدمين، وضحك ربنا من قنوط عباده، وإن جهنم لتمتلئ ... وأشباه هذه الأحاديث؟ قال ﵀: ((هذه الأحاديث حقٌ لا شك فيها رواها الثقات بعضهم عن بعض)) انظر: ((التمهيد)) (٧/١٤٩-١٥٠)
راجع لهذه الصفة: كتاب ((الحجة في بيان المحجة)) لقوَّام السُّنَّة الأصبهاني (١/٤٢٩، ٢/٤٥٦) ، ((المسائل والرسائل المروية عن الإمام أحمد في العقيدة)) (١/٣١٥) ، ((مجموع الفتاوى)) لابن تيمية (٦/١٢١) ، ((شرح الغنيمان لكتاب التوحيد من صحيح البخاري)) (٢/١٠٤) .
وانظر: كلام البغوي في صفة (الأصابع) ، وكلام ابن كثير في صفة (السمع) .
الطَّبِيبُ
يوصف الله ﷿ بأنه (الطَّبيب) ، وهذا ثابت بالحديث الصحيح.