الدليل:
١- حديث أبي رمثة ﵁؛ أنه قال للنبي ﷺ: أرني هذا الذي بظهرك؛ فإني رجل طبيب. قال: ((الله الطبيب، بل أنت رجل رفيق، طبيبها الذي خلقها)) . حديث صحيح. رواه: أبو داود واللفظ له (صحيح سنن أبي داود ٣٥٤٤) ، والإمام أحمد (٧١٠٩و٧١١٠ - شاكر) ، وابن حبان في ((صحيحه)) (٥٩٩٥) ، وغيرهم. وصححه الألباني في ((الصحيحة)) (١٥٣٧) ، وأحمد شاكر في ((المسند)) .
٢- حديث عائشة ﵂: قالت: ((ثم مرض رسول الله صلى
الله عليه وسلم فوضعت يدي على صدره فقلت: اذهب البأس، رب الناس، أنت الطبيب، وأنت الشافي، وكان رسول الله ﷺ يقول: الحقني بالرفيق الأعلى والحقني بالرفيق الأعلى)) رواه أحمد (٦/١٠٨) عن سريج (هو ابن النعمان) ثنا نافع (هو ابن عمر الجمحي) عن بن أبي مليكة عنها ﵂ وهذا إسنادٌ صحيح، ورواه النسائي عن سريج به، ورواه أيضاً عن طريق خالد بن نزار والخصيب بن ناصح عن نافع به، انظر: ((السنن الكبرى)) (٤/٣٦٤، ٦/٢٥١) .
قال ابن فارس في ((معجم مقاييس اللغة)) (٣/٤٠٧) : ((الطِّبُّ: هو العلم بالشيء، يقال: رجل طَبٌّ وطبيبٌ؛ أي: عالمٌ حاذق)) .
وقال الأزهري في ((تهذيب اللغة)) (١٣/٣٠٤) بعد أن أورد حديث